afrika

Authors

Murat Özer

سوريا حين تكشف عن كل الوجوه القبيحة ...

17:48, 23 Haziran 2012 Cumartesi

قتلوا العراق من قبل .
قتلوا كل من يقاوم الاحتلال الامريكي و لم يفرط في كرامته من الشيوخ و النساء و الاطفال قتلوهم واحدا تلو الاخر بدعم من سيدتهم امريكا .
صمتنا .
كانت مصلحة الأمة فوق كل شيئ .
ثم كانت هناك حالة من الفوضى في العراق . و ما يسمى بالمقاومة كان عبارة عن قيام عدة ارهابيين بتفجير انفسهم في الاسواق هنا و هناك . و كما يقول البعض اختلط الحابل بالنابل . و بالنسبة لنا لم يكن الامر كذلك. ليكن . كان يلزم الصمت .
صاح المسلمون الاتراك بصوت عال بخصوص احتلال العراق عندما بدات الحرب و لكن باستمرار الحرب و تواتر الاخبار عن تحولها الى طائفية اثروا الصمت . و في مثل هذا الجو من الصمت كنا نفكر فيما يمكننا القيام به . قررنا مع مجموعة من الاصدقاء تنظيم ليلة : ليلة للتضامن مع الشعب العراقي . كنا سنستضيف الحاج علي الكايسي اشهر مظلومي سجن ابو غريب و هكذا كنا سنستطيع الكشف للمسلمين عن الاحتلال من شاهد عيان . في الواقع كان الانضمام كبير لهذه الليلة . ولكننا في كل مكان كنا نذهب اليه بالحاج علي كنا ننوه عليه الا يتحدث عن ظلم الحكم الشيعي لاهل السنة في العراق . اما هو كان يغضب قليلا و لكن لكي لا يحرجنا كان يكظم غيظه و يكبت همه . و بينما كان الاخ المرافق للحاج علي يترجم كلامه كان لا يخفي دهشته من الكلام و يقول له " دعنا لا نحكي هذا الامر كي لا تزداد الفتنة "
صمتنا مجددا . اردنا الا نلقي حطبا نحن ايضا للفتنة الطائفية .
لكن لم تكن لديهم اية نية للصمت و لا التوقف .
صمتنا ايضا عند طرد اللاجئين الفلسطينيين من بغداد من قبل فيلق بدر التابع لعبد العزيز الحكيم قائد المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق .
و عند تدمير الفلوجة على يد جيش المهدي بالتعاون مع فيلق بدر مصحوبا بالقصف الامريكي لم نكشف عن هؤلاء القتلة و لكن القينا كل اللوم على المحتل .
عند هروب 3 مليون عراقي نحو الانبار و الموصل و ديالا و هي المدن التي يسيطر عليها اهل السنة قلنا ان المجرم هو المحتل الامريكي . و عندما احيطت الاعظمية بجدران عالية كما فعل الصهاينة و عند عزل كلية الامام الاعظم و المنطقة المحيطة بها لم نظهر رد فعل .
لم نرد اشعال الفتنة الطائفية .
بينما كان ابناء الامة الابطال يلقون بانفسهم واحد تلو الاخر الى المحتل كان حزب الدعوة و اتباع الصدر و اتباع الحكيم  الذين سلمت لهم امريكا العراق يوصموهم بقائمة طويلة من الاتهامات مثل الطائفيين التكفيريين و الارهابيين . اما نحن فقد اعتمدنا عليهم حتى اننا لم نستغفر لهم حين القي عليهم نصف طن قنابل و اصبحوا اشلاء لاننا سمعنا عنهم الكثير من الاكاذيب التي حالت دون الثناء عليهم . التحزب العميق الذي حدث بسبب هذا الجو صبت فيه الأكاذيب على المقاومين في الإعلام قد ازال ارضية المناقشة في اخواننا المقاومين و فيما يقومون به.
***
دماء اخواننا في العراق لم تجف بعد.
و الان الاطفال السوريون في احضان ابائهم ينظرون في اعيننا باجسادهم الممزقة : هل ستتركوننا من جديد ؟
هل الرصاص هو الكبير ام الاجساد هي الصغيرة ؟
ليس طفل واحد بل الاف الاطفال .
حين كان الديكتاتور البعثي يقتل اطفالنا كان عميله يعزز جبهاته المظلمة بالاخبار الكاذبة .
و الله بالله لن ننسى بعد الان .
***
ربنا نحن براء من المفسدين الكاذبين الذين قتلوا اخواننا .
نتبرا من المروجين لهم في تركيا و سائر انحاء العالم .
و من كل المتامرين ضد الاسلام و المسلمين .
و من الذين يرفعون صورة الاسد و يتحدثون عن فدائهم للاسد بارواحهم في هاتاي .
و من الذين ينشرون هذا الفعل القبيح و كانه " دعم الاتراك للاسد " و هكذا يظهرون علنا مع من يتحدون.
و من الذين يهيمون في كل واد من اجل تبرير الظلم .
و من الذين يحاولون تشويه المقاومة الشريفة للمسلمين السوريين بالحيل و الاكاذيب .
و من الذين يتخذوا من الصين قاتل تركستان و روسيا قاتل القوقاز اخا فقط من اجل مصالح حزب الله و ايران .
و من الذين يتحدثون عن ما يسمى " بخط المقاومة " و هم يعانقون المحتل و ياكلون على موائد القتلة .
و من المنافقين الذين وصفوا الجيش اللبناني بالعمالة و الخيانة حين دعى الجنود الإسرائيليين للشاي اثناء احتلالهم للجنوب و وصفوا نفس الجيش بالشرعي حين قتل الفلسطينيين المسلمين في نهر البارد و المجاهدين التابعين لفتح اللإسلام حيث قالوا " الجيش اللبناني هو الجيش الشرعي و بالطبع لا يسمح بالصراع الداخلي " .
و من الذين يهينون امهات المؤمنين و الخلفاء الراشدين .
نتبرا من الذين يتشدقون بالوحدة و هم من اكبر المتعصبين الطائفيين .
و نعوذ بالله من الشيطان و من الذين يسيرون خلف الحيل الشيطانية و من شر جند الشيطان .
***
اللهم اعن اخواننا السوريين في مقاومتهم ضد الديكتاتور البعثي النصيري القاتل بشار الاسد ابن القاتل حافظ الاسد و ضد الامبريالية العالمية و الدول و المنظمات الطائفية المذهبية التي تدعم هؤلاء القتلة .
نحن نشهد انهم رغم كل الضغوط و الظلم انهم على صراتك و يستعينون بك وحدك . اللهم لا تعطي الفرصة للذين يحاولون خداع الامة بالمؤامرات و قصص المصالح !
اللهم اجب دعائنا هذا و تقبله كاقرار ببرائتنا من قتلة اخواننا السوريين و عملائهم !